|
اكد المدير العام لقوى الامن الداخلي في لبنان اللواء اشرف ريفي الاربعاء ان القوى الامنية تواصل تعقب شبكات التجسس لحساب اسرائيل متوقعا حصول المزيد من التوقيفات قريبا. وقال ريفي ان قوى الامن "مستمرة في تفكيك شبكات التجسس" استنادا الى ملفات تكونت لديها على مدى ثلاث سنوات متوقعا حصول المزيد من التوقيفات قريبا. واوضح ريفي ان شبكات التجسس التي بدا كشفها منذ نيسان/ابريل غير مترابطة مشيرا الى ان سبب سقوطها الواحدة تلو الاخرى هو ان مجموعة العمل التي تتولى ملاحقتها منذ وقت طويل توصلت الى "سر تقني متطور جدا قادنا الى كشف قواسم مشتركة عند كل العملاء". واضاف "تطلب منا الامر ملاحقات وجمع معلومات استخباراتية لتحديد هوية الاشخاص الحقيقية ولاعداد ملفات موثقة عنهم". وذكر ان مجموعة العمل المكلفة متابعة انشطة التجسس "وصلت الى مرحلة متقدمة في ملفاتها، وبعد رصد تحرك معين لاحدى الشبكات بدأنا الانقضاض عليها". واضاف ريفي ان "عددا من العملاء قد يكونون غادروا لبنان بعد بدء كشف الشبكات عبر المعابر الرسمية ومطار بيروت من دون ان تعرف السلطات" بالاضافة الى اللبنانيين الثلاثة الذين تسللوا قبل ايام الى فلسطين المحتلة عبر الحدود. واشار الى ان لبنان تقدم بطلب من قوات الطوارئ الدولية (يونيفيل) من اجل الاتصال باسرائيل بهدف اعادة المواطنين الثلاثة. 
 |
22/5/2009 |
ريفي: الإسرائيليون يتخبطون
السفير
قال المدير العام للأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي لصحيفة «السفير» تعليقا على اهتمام بعض المحللين الاسرائيليين بكلامه حول دور «السر التقني» في انهيار الشبكات، إن هناك تخبطا في أجهزة المخابرات الاسرائيلية بفعل انكشاف عدد كبير من شبكات التجسس، معتبرا أن ما يتسرب من الكيان الإسرائيلي يوحي بأن أجهزة مخابراته تتقاذف المسؤولية بخصوص تداعي شبكات الجواسيس والعملاء، ويحاول كل منها ان يلقي تبعات الانهيار على الآخر.
ولفت الانتباه الى ان الاسرائيليين «كانوا يتصرفون معنا بفوقية، مفترضين انهم يتفوقون علينا في عالم الاستخبارات ولكننا أثبتنا لهم اننا لا نقل شأنا متى توافرت لنا الامكانات التقنية». 
 |
28/5/2009 |
|
|