وليد جنبلاط , ستمرّ جثة عدوي يوماً ما أمامي
أطبعالبريدأضف الصفحة وليد جنبلاط

وليد جنبلاط , ستمرّ جثة عدوي يوماً ما أمامي
. .
وليد جنبلاط , ستمرّ جثة عدوي يوماً ما أمامي

القدر حماني ولبهية الحريري "ستمرّ جثة عدوي يوماً ما أمامي".جنبلاط: أعترف بخطأ 5 ايار "كنّا نحضّر لفتنة" وهل العبور الى الدولة يكون بجلب مئات المسلحين من عكار

جنبلاط يؤكد على تلازم العدالة والاستقرار في لبنان

اعاد رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، التأكيد على تلازم العدالة والاستقرار في لبنان ومؤكداً ان الحقيقة لن ولا تضيع. وتوجه جنبلاط الى الحريري داعياً اياه الى التوجه الى السيّد حسن نصرالله والرئيس بري، لأن الطائفة الشيعية وتحديداً حزب الله لديه مخاوفه ويشك من أبعاد المحكمة وقراراتها. وفي السياق، اكد جنبلاط على ان سلاح حزب الله باق حتى تحرير مزارع وتلال كفرشوبا، وهذا ما تم التفاق عليه من الجميع، على ان يتم استيعابه تدريجياً في الجيش اللبناني للدفاع عن لبنان. واعاد جنبلاط دعوته لاعادة الحوار، رافضاً المنطق الرافض.

في الاطار ذاته، اشار جنبلاط  في مقابلة مع قناة الـ MTV، الى رفضه منطق الكيدية، اذا وجد، ودعا الحكومة الى ان تعمل على معالجة قضايا الناس. وفي موضوع التعيينات اعتبر ان الوقت لا يسمح بتبديلات كبيرة في المواقع وقال الى انه يؤيد ابقاء الوضع على ما هو عليه. ولفت في هذا الموضوع قول جنبلاط انه برغم كل التحفظات من بعض الاطراف على العقيد وسام الحسن، ولكن الحسن قام بعمل جبّار في مجاله وخصوصا في كشف شبكات التجسس الاسرائيلي.

اما في الموضوع السوري، اعتبر جنبلاط ان الرئيس السوري مؤمن بالاصلاح ويعمل على التغيير، لان التغيير ضروري في سوريا، لكن يوجد في وجهه عقبات امنية. ورفض الحديث أكثر في هذا الموضوع معتبراً انه شأن سوري داخلي ولكنه لم يستبعد فكرة وجود تدخل من الخارج اذ قال، صحيح هناك الف واربعمئة شهيد مدني ولكن هناك ايضاً 300 شهيد من الأمن والجيش. ولفت ايضاً قول جنبلاط، انه يرفض الكلام عن مواطن درزي او علوي او اي شيء آخر، هناك مواطن سوري والشعب السوري هو الذي يقرر مصيره.

اعتبر  النائب وليد جنبلاط، "أن السياسة جملة تناقضات وتغيرات، وأنه يجب ان التأقلم مع المتغيرات، خصوصا وأن في لبنان تقاطع مصالح ولعبة امم، ونحن في اوج الصراع".
لافتاً الى أنه لم يغير موقفي من المحكمة الدولية "لكن هناك سوء فهم فيما يتعلق بها"، مشيراً إلى أنه "قيل انها غير مسيسة وهي محور كل شيء منذ العام 2005"، معتبراً أن "المحكمة فيها سياسة لأن جريمة اغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري فيها سياسة"، مضيفاً: "ابتدأنا بالاجماع على المحكمة ثم جاءت الحرب ومن بعدها بدأ الشك من قبل فريق 8 آذار فاستقالوا من الحكومة، وبعد الحرب تراكمت الشكوك بالتواطؤ بالحرب، وفي 2007 صدرت المحكمة بقرار من مجلس الامن تحت الفصل السابع دون مشاركة الفريق الشيعي".

وقال: "ذهبنا الى مجلس النواب اُقفل، وهناك موقف اجماعي ثم في 2006 بدأ التسريب بعد حرب تموز وزادت التسريبات تباعا، قالوا ان هناك مجموعة صغيرة ربما ارتكبت جريمة الاغتيال وانتهينا أمس بمجلس النواب نناقش ظرفا مغلقا لكن سُربت الاسماء ونناقش الاسماء، وكنا بغملوش عنصر صغير بحزب الله واصبحنا بقلب المكنة الامنية للحزب".

وأكد التزامه بالمحكمة "لكن اقول وكلامي موجه لبهية الحريري صحيح انه كان هناك اطنانا من الحقد انتظرت رفيق الحريري وقتلته ولكن الآن صدر القرار الاتهامي وعليّ ان انبه انه قد يكون هناك فجوة اكبر تفجر احقادا اكبر على الساحة"، لافتا الى "ان هناك نوعين من العدالة عدالة المحاكم الدولية التي تتأرجح احيانا وقد تتأثر بمصالح الدول، وهناك القدر ولا بد ان تمر جثة عدوي يوما ما امامي".

وسأل "هل من مجال لعقد مؤتمر او لقاء مصارحة ومصالحة وربما مسامحة؟"، مذكراً أنه في ثاني لقاء بين الحريري وأمين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله قال له لنعتبر مجموعة غملوش متسللة الى الحزب وارتكبت الجريمة لكن السيد نصرالله رفض ذلك وقال نرفض هذه التهمة".

ورأى أن الحكومة واضحة ببيانها تحترم وتلتزم القرارات الدولية، معتبرا "ان هناك حملة لتجريد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من وطنيته وسنيّته"، لافتا الى انه "قبل ميقاتي كان احدهم موافقا بالحد الادنى على الغاء مفاعيل المحكمة داخليا، وهذا يعني قطع العلاقة مع المحكمة وسحب القضاة ووقف التمويل"، معتبراً أنه "تكون غلطة كبرى اذا واجهنا الشريحة الثانية بعمل من هذا النوع والمحكمة تسير فينا وبلانا، ومن الخطأ وقف التمويل وسحب القضاة وقطع العلاقة مع المحكمة"، متساءلاً: "هل  هناك مجال للوصول الى تسوية داخلية او سيتم ترك الامور لعنانها"، لافتا الى أن "حزب الله يعتبرها مؤامرة عليه، ونظرية التسييس خاطئة فهناك جريمة سياسة لها ابعادها السياسية وحزب الله يعتبر الاتهام مسيسا".

وأضاف: "الكثير من الملائكة الجدد يريدون وضعي وكأني خنت ذكرى رفيق الحريري وانا لم اخنه ولن افعل ولكن ارى المخاطر على السلم الاهلي التي قد تُستخدم فيها المحكمة، لا حق يضيع والعدالة قد تؤجل، المحكمة لاحقاق العدالة ولكن اقرن العدالة مع الاستقرار"، لافتا الى ان " احدهم اتهمني اني مهندس الانقلاب فليتذكر مقالاته عندما كان يشكك بالمحكمة".

وأوضح أنه "يريد من المحكمة ان تحمي العدالة والاستقرار"، مؤكدا انه في يوم ما ستنكشف العدالة، مضيفاً: "القدر حماني وربما التسوية التي قمت بها في 11 آذار هي التي حمتني، وأرى خطرا على السلم الاهلي وربما نبدأ بمحكمة ومفاعيلها وقد تنتهي بشيء آخر".

ولفت الى أن "القول لطائفة اساسية في لبنان عانت من الاحتلال الاسرائيلي اعطينا سلاحك وتهددها كأنها جسم غريب، ومكون اساسي من لبنان يعتبر انه يحمي لبنان ولم تحرر بعد كفرشوبا وتقول له اعطنا السلاح ومن حقه ان يشك ان هانك بعض الناس مع محاور دولية تحضر لاجتياح ثاني للبنان من قبل اسرائيل، ويجب الجلوس مع هذا المكون الاساسي للتحاور ولفترة اطول وفي ايرلندا الحوار اخذ 15 سنة، وكل الفئات التي تحدثت في مجلس النواب حول السلاح كانت مشتركة بشكل او بآخر بالسلاح واولهم وليد جنبلاط وعندما نشعر بفائض القوة كم يولد ذلك من غرور ومآسي، الحزب الاشتراكي والقوات وميشال عون وحركة أمل والفوضى في بيروت والفلسطينيون في لبنان وحروب الحركة الوطنية، لكن اليوم اتفقنا بالحوار ان السلاح يبقى لتحرير كفرشوبا وشبعا لا لتحرير فلسطين، الخلل في اتفاق الدوحة انهم استقالوا وطار هذا الاتفاق، ورغم ادانتي لـ7 أذار لكن بعض الملائكة الجدد واعترف اني حضرت خارطة الاتصالات بـ5 ايار حينها وكان هناك تحضير من فريق معين من هذه الخارطة لفتنة، كنا نقولا ولا زلنا نقول الشعار الشهير العبور الى الدولة، فهل نعبر الى الدولة بالمساس بشبكة االاتصالات وجلب مئات المسلحين من عكار لبيروت، واعترف بهذا الخطأ لن الملائكة الآخرون لن يعترفوا، في 5 آذار عندما اتُخذ القرارين وسام الحسن والسنيورة وجورج خوري كانوا حذروا من مشاكل قد تحصل اذا اخذنا القرارين، وانا تحمست وسعد الحريري كان معي وقبل اتخاذ القرارين كانت تسوية حصلت حول كابل كان على حائط السفارة الفرنسية ولكن نحن تحمسنا وظننا اننا نضعف الفريق الآخر ولكن اضعفنا انفسنا".

وأكد أنه مع العودة الى طاولة الحوار وانه ضد احد تصاريح السيد نصرالله الذي قال فيه انه ضد الحوار، مضيفا: "اذا كان هناك فئة تعتبر ان الحزب قد يكون مشتركا في الاغتيال فيجب ان نسايرهم ونجلس معهم للحوار".

وتابع: " هناك تداول سلطة وامور يحق لنا كحكومة جديدة ان نقوم بها كالتعيينات دون كيدية واي فريق من تحالفنا حاول الانتقام سنتصدى له، وارفض الكلام عن "وان واي تيكيت"، مضيفاً: " لا احد في هذا البلد يلغي الآخر وعندما حاولنا الغاء الآخرين فشلنا، ونحن نتهم اشخاصا ربما يكونون غير موجودين وسنرى ما تخبئ لنا المحكمة ومن حقي ان اشك بما تخفيه المحكمة".

جنبلاط :

- أنا لم أغير موقفي من المحكمة الدولية لكن هناك سوء فهم، قيل أن المحكمة غير مسيسة، وكل ما يحصل في لبنان من سنوات إلى اليوم له علاقة بالمحكمة.
- أجمعنا على المحكمة في 7 دقائق خلال الحوار لاحقاً استقال الوزراء بسبب المعاهدة مع الأمم المتحدة
- اتهمنا بالتواطؤ مع إسرائيل وأميركا خلال حرب تموز
- صدرت المحكمة في العام 2007 دون مشاركة فريق أساسي وهم الشيعة وهناك نقطة إعتراضية بارغم من الإجماع الذي كان

- في أوج الاعتصامات والخطابات النارية انشئت المحكمة وزادت التسريبات في الفيغارو والسياسة وديرشبيغل
- قبل تشكيل الوزارة سعى الحريري لتأجيل القرار الظني وجاء الملك السعودي والرئيس الأسد لمحاولة فصل مسار المحكمة خارجياً وتخفيف أثار الاتهام في الداخل على العلاقات اللبنانية اللبنانية، وكنا نأمل في التوصل إلى تسوية داخلية ودخلت الدول على الخط
- وفي الوساطة القطرية التركية لم تأتي متأخرة وكان حينها بلمار يسلم القرار الظني إلى فرانسين فأتى من يقول أن لا تسوية
- أتى من قال من جهة أو أخرى أن  ا لتسوية ولا لسعد الحريري، من إيران أو سوريا لا أدري، 

- يحق لي أن أشك في أن بعض الاتجاهات التي تحيط بالمحكمة قد تدخل في لعبة الأمم
- لا زلت مع المحكمة وأنا التزمت بالمحكمة ولازلت
- أوافق بهية الحريري على أن أطنان من الحقد انتظرت رفيق الحريري ونشأت الفجوة وعلي أن أنبه أنه قد يكون هناك أطنان أكبر قد تفجر أحقاد أكبر من ضمن لعبة الأمم
- هل هناك مجال لعقد لقاء مصارحة ومصالحة وربما مسامحة

- نصرالله قال أنه يرفض التهمة وأصبحنا أما نقيضين السنة والشيعة ونحن في الوسط
- كموقف مبدئي أنا مع استمرار التمويل وضد وقف العلاقة مع المحكمة
- بعض الغلاة في 14 و8 آذار لا يخسرون شيء
- كدنا أن نصل إلى تسوية داخلية أتى من عطلها من الغرب والشرق

- لبنان بلد صغير ولا نريد تصفية حسابات من الدول القريبة أو البعيدة على حساب لبنان وأنا مع إحقاق العدالة
- نريد من المحكمة أن تحمي العدالة والاستقرار
- مكون أساسي في لبنان يعتبر أنه يحمي لبنان أنت تقول له أريد سلحك وهو يشك بالمحكمة وثم السلاح، هو يشك أن هناك تحضير لاجتماع فلنبقى على طاولة الحوار، هناك مكون أساسي يجب أن تجلس معه وتكون صبوراً.
- اتفقنا على أن السلاح يبقى إلى حين تحرير شبعا وتلال كفرشوبا لم نتفق إلى أن يبقى السلاح لفلسطين

- هذا السلاح يجب أن يستوعب في الجيش اللبناني في الوقت المناسب
- أنا متفائل أنه في يوم ما سيكون هذا السلاح بيد الدولة اللبنانية
- أنا مع العودة إلى طاولة الحوار
- أنا ضد قول نصر الله أنه ضد الحوار وهو لا يستطيع أن يقول لن يسلم أحد حتى بعد 300 سنة وعليه أن يجلس ويحاورهم

- تلازم العدالة والاستقرار أما السلاح يناقش بهدوء ويأخذ مكانه في محاربة إسرائيل
- قمت بزيارة الست بهية الحريري في مجدليون
- سنتصدى لأي كان يريد أن يسير بالكيدية والانتقام في الحكومة وأرفض الكلام الكيدي الذي يصدر عن البعض
- حتى الرئيس الأسد اشتكى لي من الأمن

Haut de page 12/07/2011

جميع الحقوق محفوظة اوليبون ليمتد © اوليبون دوت كوم أضف موقعك  |  مساعدة  |  أتصل بنا  |  أعلانات