إدانات حازمة ومطالبة دولية بكشف حقيقة استهداف اليونيفيل
سارعت فرنسا الى إدانة الاعتداء على الجنود الفرنسيين في قوات «اليونيفيل»، الذي استهدفهم قرب صيدا أمس، ودعت على لسان وزير خارجيتها آلان جوبيه «السلطات اللبنانية الى بذل كل ما في وسعها لمحاكمة المسؤولين عن العملية». وفي بيان أصدره جوبيه أمس قال إن «فرنسا تطلب كشف الحقيقة كاملة عن هذا الاعتداء»، مشدّداً على أن فرنسا «لن تتسامح في التعرّض لأمن العسكريين المنتشرين في إطار عملية حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة،
وتطبيقاً للقرارين 1701 و1937 الصادرين عن مجلس الأمن الدولي، وبطلب من الحكومة اللبنانية».
وطالب الحكومة اللبنانية بوجوب ضمان «أمن وحرية تنقل جنود اليونيفيل»، مذكّراً بالتزام فرنسا «لمصلحة أمن لبنان واستقراره واستقلاله وسيادته».
وفي الإطار عينه، أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون «الهجوم الذي تعرض له موكب لقوات حفظ السلام في جنوب لبنان». ونقل المتحدث باسمه أن «الأمين العام يأمل أن يُعتقل الفاعلون قريباً، وأن يحالوا على القضاء»، كما نقل المتحدّث قلق بان العميق حيال الاعتداء على «اليونيفيل» على نحو متكرر، حيث يعدّ هذا الاعتداء الثاني من نوعه خلال الشهرين الماضيين.
أما الولايات المتحدة، فنددت بشدّة بالهجوم، ودعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هايدي برونك فولتن «الحكومة اللبنانية الى إجراء تحقيق كامل في هذا الحادث، وعمل ما يلزم كي يُحال المسؤولون عنه بسرعة على العدالة».
يذكر أن خمسة جنود من القوة الفرنسية العاملة في إطار «اليونيفيل» في الجنوب أُصيبوا بجروح إثر انفجار استهدف موكبهم في مدينة صيدا أمس. كذلك سبق أن استهدفت في ايار الماضي دورية للكتيبة الإيطالية في صيدا.
|