|
|
اعتبرت قيادة الجيش اللبناني ان تركيز العدو الاسرائيلي على تجنيد العملاء ومحاولة اختراق الساحة اللبنانية وزرع الشقاق بين اللبنانيين، هو بهدف تحويل هزيمته إلى انتصار. ورأت ان المناخ السياسي غير المستقر الذي عرفه لبنان في فترة من الفترات، شكّل بيئة صالحة أمام العدو للنفاذ إلى الداخل، إلاّ أنّ الحالات المذكورة تصبح عديمة الجدوى ما لم يتوافر لها بعض ضعاف النفوس الذين يتم تجنيدهم تحت تأثير الإغراءات المادية حيناً، والجنسية حيناً آخر.
واكدت القيادة في نشرة عممتها حول شبكات التجسس ان النصر يصنعه كبار النفوس لا صغارها، والقوة العسكرية الإسرائيلية التي فشلت في تحقيق أي هدف خلال مواجهة بلد صغير كلبنان، لن تستطيع تعويض هذا الفشل بأساليبها الدنيئة.
وشددت قيادة الجيش على أن مؤسستنا العسكرية تضع نصب أعينها أنها تخوض حرباً ضد العمالة والإرهاب معتمدة على المجتمع اللبناني بأسره، وفي مقدمته عائلات العملاء والمغرّر بهم، والعميل كما هو واضح وثابت لا يمثل إلاّ نفسه، والكل بريء منه.
وتوجهت القيادة الى المواطنين بالقول، بوعيكم وحده تستطيعون منع العدو من اختراق مجتمعكم، والعدو إذ يحاول اختراقنا فلأنه يدرك أننا خطر عليه، وهذا الاختراق كان سيتحول خطراً على وطننا لو لم يتم كشفه وحصره. واذ اعربت القيادة عن ثقتها بأن مؤسستنا قوية بثوابتها العسكرية والوطنية، اشارت الى ان الكل يعرف أن الجسم القوي قادر على لفظ أي طارئ دخيل.
قائد الجيش العماد جان قهوجي وخلال حفل تكريم الضباط العامين الذين أحيلوا على التقاعد خلال عامي 2008 و2009 أشار الى ان الانجازات التي يحققها الجيش يوما بعد يوم رغم الازمات المتلاحقة التي تعصف بالبلاد تؤكد بان الجيش يبقى الضمانة الاولى لحماية الاستقرار.
وشدد قائد الجيش على متابعة استئصال شبكات الارهاب والعمالة للعدو الاسرائيلي أينما وجدت لافتا الى استعداد الجيش الكامل لمواكبة الاستحقاق الانتخابي القادم مؤكدا في هذا الصدد عدم السماح لاي جهة كانت بتعكير صفو الامن او التعرض الى سلامة المواطن وحريته في التعبير عن خياره.

 |
30/5/2009 |
|
|