|
|
اكد رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان ان تلاحم المقاومة والجيش والشعب اللبناني ادى الى تقهقر العدو وهذا ما تجلى عام 2006 وقد ايقن العدو بعد الهزيمة ان الاعتداء بسبب او بدون سبب هو زمن مضى ولن يعود.
وأضاف الرئيس سليمان خلال القاءه كلمة لمناسبة مرور سنة لانتخابه ان لبنان لم يعد كرة يتقاذفها اللاعبون من الخارج، داعياً الى الايمان بالمؤسسات وبالجيش وبالقوى الامنية، وبالبقاء سنداً للجيش وللقوى الامنية في تصديها للعدو الإسرائيلي، وفي ملاحقة شبكات تجسسه التي تتهاوى يوماً بعد يوم، معتبراً انه مرة جديدة اثبت ان الدولة القوية القادرة والعادلة وحدها تحمي الجميع وبدون استثناء.
الرئيس سليمان الذي شدد على ان نجاح لبنان بتفادي الازمة المالية، رسخ ريادة دوره، وجلب الاستثمارات الى البلد, اشار الى ان ما تحقق خلال السنة المنصرمة كان نابعا من الوحدة الوطنية الجامعة،و قال "معا قد استرجعنا دور بلدنا، وبسياسة واحدة ينطق بها رئيس الدولة، مما حتم على الدول التعاطي معنا من دولة الى دولة، وهو الامر الذي كان قد عز علينا منذ زمن، ان القمم التي عقدناها مع الأمراء والملوك والرؤساء، كان لاعلاء صوتنا، فتحرير ما تبقى من ارضنا واجبنا، والسلام العادل والشامل مطلبنا، ورأب الصدع بين الأشقاء رسالتنا .
واضاف الرئيس اللبناني: "صحيح ان علمنا قد ارتفع فوق السفارة السورية، فإن العلاقات بين لبنان وسوريا متجذرة، فماضينا وحاضرنا مشترك، وهو رهن ارادتنا وعزيمتنا "
ورأى سليمان ان القانون الحالي الانتخابي ليس مبتغى اللبنانيين ، وقال "قد تكون النسبية الخيار الصحيح لكل الاراء والقوى نظام يبعد شبابنا عن الاصطفافات الطائفية، يقرب من المواطنية الصحية، وان تداول السلطة هو ركيزة اساسية، ولكن الاهم هو القبول بنتائج التنافس الذي ينتج رابح وخاسر، ومهمة الخاسر اكبر لان عليه مهمة المراقبة، فدورة الانتخابات هي كل 4 سنوات، وقد بات المجتمع المدني حاضر على مدار الساعة من اجل المراقبة، ولتأخذ اللعبة الديمقراطية مجراها بالكامل، فلا توطين، ولا حياد في القضايا القومية، وان العدو واحد، ونهائية الوطن".
واكد رئيس الجمهورية اللبنانية ان الحفاظ على روح الطائف والدستور هو واجب الجميع، معتبراً ان الغاء الطائفية السياسية لا يعني إلغاء الطوائف فلبنان النموذج اصبح حاجة للعالم اجمع، فالتنوع الطائفي موجود في معظم دول العالم، ولكن ميزة الدستور اللبناني انه يكرس دورا فاعل للطوائف في الحياة السياسية، ويجب ان نحافظ على ذلك
واضاف العماد سليمان "دنياي ها هنا في جبيل كانت لي نبعا نهلت منه حبا، يا جبيل ان الاوان لرفع الغبن عنك والحرمان، لقد عانيتي فصبرتي، وما بدلتي في الثوابت الوطنية تبديلا، جبيل التي زرعت فينا نعمة العيش الواحد، هذه المنطقة التي تجسد في كل شي قيمة الانسان، وبالتالي قيمة لبنان، جبيل النموذج، سلام لك ولك جبيلي سلام.

 |
28/5/2009 |
|
|