90 بالمئة من دول العالم لا توجد لديها <قوة نيران> كالتي لدى حزب الله
حذر رئيس الموساد مائير داغان الذي أنهى ولايته الخميس من مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، وقال إن 90 بالمئة من دول العالم لا توجد لديها <قوة نيران> كالتي لدى حزب الله وأن الجبهة الداخلية الإسرائيلية ليست مستعدة الآن لمواجهة هجوم صاروخي
وقالت صحيفة <يديعوت أحرونوت> إنه قبل أن ينهي داغان مهام منصبه ويسلم قيادة الموساد لخلفه تمير باردو تحدث في اجتماعات مغلقة حول أفكاره من القضايا المختلفة التي تواجهها إسرائيل وخصوصا إيران التي يعتبر أن برنامجها النووي يشكل تهديدا وجوديا على إسرائيل
ونقلت الصحيفة عن داغان قوله في هذه الاجتماعات إن الإيرانيين ما زالوا بعيدين جدا من القنبلة النووية وأن برنامجهم يتأخر مرة تلو الأخرى بسبب الوسائل التي يتم تنفيذها ضدهم، في إشارة إلى عمليات سرية عسكرية والكترونية
وتابعت ان داغان تحدث في الماضي عن أنه لا ينبغي على إسرائيل المسارعة إلى مهاجمة إيران أو شن حرب إلا في حال تعرضت لهجوم أو <عندما يكون السيف مسلطا على عنقها، وليس مسلطا فحسب وإنما يقطع اللحم الحي>
وفيما يتعلق بحزب الله فإن داغان يقول إن 90 بالمئة من دول العالم لا تمتلك <قوة نيران> كالتي يمتلكها حزب الله وأن ثمة احتمال، في حال نشوب حرب، أن تشارك سوريا في القتال وتوجيه ضربات شديدة للجبهة الداخلية الإسرائيلية وحذر من أن هذه الجبهة الداخلية ليست جاهزة لهجوم صاروخي مشترك
وتطرق داغان في المحادثات المغلقة إلى عماد مغنية، الذي اغتيل في شباط العام 2007 في دمشق، ووصفه بأنه كان رئيس أركان قوات حزب الله وحلقة الوصل بين الحزب وبين إيران وسوريا وكان مسؤولا عن تفعيل القوة وبنائها
وأضاف أن اغتيال مغنية ألحق أضرارا كثيرة بحزب الله وحقيقة أن تطلب الأمر أن يرثه أربعة أشخاص يدل على قوته وقدراته
وقال داغان إن حزب الله حاول الانتقام لمقتل مغنية من إسرائيل في عدة مواقع في العالم لكنه فشل في جميعها
وأضاف أنه على الرغم من أن ورثة مغنية الأربعة وبينهم أمين عام الحزب حسن نصر الله نفسه يحتلون مكانه ببطء إلا أن المخابرات الإسرائيلية ترى ان أداءهم يتحسن وأنه لا يوجد أحد في العالم ليس له بديل
وتحدث داغان في محادثاته الوداعية عن أنه يؤيد التوصل إلى سلام بين إسرائيل وسوريا لكن شرط أن يتم الانسحاب من هضبة الجولان مقابل نزع سلاح حزب الله وإلغاء اتفاقيات الدفاع والتعاون الإستراتيجي بين سوريا وإيران
على صعيد آخر رفضت اسرائيل ان تكون المنطقة التي اكتشف فيها الغاز الطبيعي في البحر الابيض المتوسط خارج حدود مياهها
وتوقع مسؤول اسرائيلي ان يتطور الخلاف مع لبنان حول مناطق الغاز الطبيعي الى حرب اقتصادية قد تصل الى المحاكم الدولية معتبرا ان الموقف اللبناني يستند الى اساس من الصحة وفق الحسابات في العالم حول ترسيم الحدود المائية
في المقابل، دافع مسؤولون عن الموقف الاسرائيلي المضاد كونه يستند الى حسابات جديدة، معتبرين ان طريقة الحسابات الدولية الجديدة للمياه الاقتصادية لم تعد تعتمد الخط المستقيم في رسم الحدود انما تعتمد الخط المائل الذي بموجبه يكون موقع اكتشاف الغاز في المياه الاقتصادية الاسرائيلية
ورأى الخبير في القانون الدولي روبي سافيل ان الافضل لحل النزاع حول خط بحري هو بالتحكيم الدولي او في لاهاي، لافتا الى ان المشكلة تكمن في ان لبنان لا يعترف بحربه مع اسرائيل وسيواجه مشكلة في حال اختار المحاكم الدولية
|